الشيخ المحمودي
55
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لطف به علما ، وكلّ ذلك في كتاب لا يضلّ ربّي ولا ينسى « 1 » فاصبروا وصابروا واسألوا النّصر ، ووطّنوا أنفسكم على القتال . واتّقوا اللّه عزّ وجلّ ، فإنّ اللّه مع الّذين اتّقوا والّذين هم محسنون « 2 » . الحديث الأوّل من الباب ( 15 ) من كتاب الجهاد من الكافي الكليني - الكافي - كتاب الجهاد الباب ( 15 ) الحديث الأوّل : ج 5 ص 36 : ج 5 ص 36 ، ونقلها عنه في البحار : ج 8 ص 623 . وأيضا رواها في منهاج البراعة - منهاج البراعة - ج 12 ص 360 ط 2 : ج 12 ص 360 ط 2 . وقريب منها في المختار : ( 195 ، أو 197 ) من الباب الأوّل من النهج 194 . وينبغي ان نذكر بعض ما ورد في الشريعة المقدسة ، مما تكفلت الوصية الشريفة بذكره تتميما للفائدة ، وأمّا ترجمة رواتها فقد تعرضنا لها فيما سبق في شرح المختار الأوّل من هذا الباب ، فأتينا على نبذة من ترجمة أبي حمزة الثمالي : ثابت بن دينار ، في ص 13 ، وعلى ترجمة علي بن إبراهيم وأبيه في ص 17 ، فلم يبق إلّا عقيل الخزاعي ، ولم نطلع على شرح حاله عدا ما ذكره الشيخ رحمه اللّه تحت الرقم ( 93 ) من باب العين من رجاله من انّه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، ويعضده سند الوصية ، لظهوره في مصاحبة عقيل الخزاعي إياه عليه السّلام في الحروب ، وسماعه منه هذه الوصية مشافهة .
--> ( 1 ) وقوله : وكل ذلك في كتاب لا يضل ربّي ولا ينسى اقتباس من الآية ( 52 ) من سورة طه : 20 ، وبهما وأمثالهما مما لا يحصى يرد على من أنكر علم اللّه أزلا على ما عدا ذاته تعالى من الحوادث والممكنات . ( 2 ) اقتباس من الآية ( 128 ) ، من سورة النحل .